اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن مشاهدة المشاركة
جيد... فلنتدرج في المسألة واحدة بعد واحدة...

الآن، وبغض النظر عن مسألة القرآن، هل تقول أن كلام الله كان في الأزل فقط ؟

أم تُثبت أنه سبحانه يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء ؟

1. الأولى: كلام الله صفة قديمة قبل خلق الخلق = كلامه كان في الأزل ولا يتجدد بتجدد الحوادث والمخلوقات
2. اما الثانية: فلا أقول بها لما توهمه من أن كلامه متجدد = يوجد بعد أن لم يكن وهو مناف لكونها صفة قديمة كما أسلفت.

أرجو أن أكون قد أوضحت، وحبذا لو تقول مذهبك في ذلك ودون نقل الأقوال (عطيني الزبدة)

والسلام،