صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 51 إلى 73 من 73
  1. #51
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Lightbulb رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    أخ أبو حسن،
    كأنما الإجابة "لا" حيث بدأت بالتوضيح حول إنزال القرآن ليلة القدر.
    على كل حال، طلبت جواباً صريحاً بنعم أو لا وما فتئت تترك الإجابة منذ بدأ الحوار هنا وفي موضوع القرآن الذي فصلته عن هذا الموضوع بحجة خروجه عن أصل الحوار وقد جاريتك في ذلك حتى النهاية.

    عودة إلى سؤالك (والأصح أسئلتك) فأقول: أنزل من حيث أنزل.. أنزله سبحانه ليلة القدر فهو بذلك موجود قبل ذلك أم تقول غير هذا؟ فهل يجيب ذلك على استفسارك، أم تريدني أن أقول لك أنزل من بيت العزة إلى اللوح إلى ...ألخ... إن كان كذلك فما الفائدة المرجوة؟

    والسلام،



  2. #52
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    هذه طريقة عبثية في الحوار... ولذلك لم أستمر في النقاش حول مسألة القرآن...

    تريد أن تستدل علينا بدليل ثم ترفض أن تناقشنا في هذا الدليل، وتريد أن تلزمنا بفهمك له... وفهمك له لا يلزمنا...

    ثم إني حين أناقشك في مسألة تزول القرآن، فإني لا آتي بدعا من القول وزورا، بل هي مسألة تكلم فيها العلماء ولهم عليها أدلة من القرآن والسنة...

    أعود لمسألتنا، لأوضحها، ليكون القارئ والمتابع لهذا الموضوع على بينة من أمره، ويقف على تلبيسك ومن أين أوتيت...

    أما نزول القرآن ليلة القدر، فقد أنزل من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة

    ما هو اللوح المحفوظ ؟

    اللوح المحفوظ هو لوح كتب الله فيه، قبل خلق السماوات الأرض، علم ما يكون إلى يوم القيامة

    لن أفصل في الإستدلال، فمن أراد التفصيل، فليرجع إلى هذا الموصوع: هل تكلم الله بالقرآن حين نزوله أم هو كلامه قبل خلق الخلق لم يتبدل؟

    أي أن الله كتب في اللوح المحفوظ أنه سيخلق محمد حسن عبيد ابن جميلة القص ليلة السابع والعشرين من رمضان عام 1399 للهجرة... فهل يعني هذا أن الله قد خلقه قبل خلق السماوات والأرض أم أنه سيخلقه في هذا التاريخ ؟

    وكذلك كتب الله في اللوح المحفوظ أن خولة بنت ثعلبة (على الراجح من قول العلماء) ستأتي النبي صلى الله عليه وسلم وتجادله في زوجها، فهل يعني هذا أنها أتته وجادلته قبل خلق السماوات والأرض؟ وهل يعني هذا أن الله سمع جدالهما قبل خلق السماوات والأرض ؟

    وكذلك كتب الله في اللوح المحفوظ أنه ستكلم في شأن هذه المُجادِلة بقرآن ينزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم (قد سمع الله قول التي تحادلك في زوجها...) فهل يعني هذا أن الله تكلم بهذه الآيات قبل خلق السماوات والأرض ؟

    فالقرآن هو في اللوح المحفوظ بهذا المعنى، والله أنزله من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في ليلة القدر...

    وقد سبق وذكرت الأدلة على أن الله يتكلم بالقرآن ويسمعه منه جبريل ثم ينزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم... فكون القرآن في اللوح المحفوظ لا يتعارض أو يتنافى مع كون الله يتكلم به حين إنزاله على محمد صلى الله عليه وسلم...

    أعود الآن إلى سؤالك:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحد مشاهدة المشاركة
    هل قول الله تعالى "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله..."، كان قبل حدوث المجادلة والشكوى (نعم/لا)؟
    إن كنت تعني أن قول الله مذكور في اللوح المحفوظ، حيث ذكر الله فيه ما يكون إلى يوم القيامة، فنعم، هذا القول هو موجود قبل حدوث المجادلة والشكوى

    إما إن كنت تعني أن الله تكلم به وسمعه منه جبريل، فلا، لم يتكلم الله بهذا ولم يسمعه منه جبريل إلا بعد حدوث المجادلة والشكوى

    فهل نحن من يتهرب من إجابتك أم أنك أنت من يلبس ويريد أن يلزمنا بما لا يلزمنا ؟

  3. #53
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    248

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اسمع يا (واحد) انا لم اتدخل في هذا الموضع لاني قليل العلم والحيله لا ولكني لا اناظر اشباح ومتنكرين بي اسماء وهميه ان كنت تعتقد انك محق اكتب بي اسمك الحقيقي وسترى وتسمع عندها مني الرد المزلزل لك ولمشايخك
    من سب اصحابي فعليه لعنة الله والملائكه والناس اجمعين

  4. #54
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    أحسنت أبا الحسن،

    قولك: "أي أن الله كتب في اللوح المحفوظ أنه سيخلق محمد حسن عبيد ابن جميلة القص ليلة السابع والعشرين من رمضان عام 1399 للهجرة... فهل يعني هذا أن الله قد خلقه قبل خلق السماوات والأرض أم أنه سيخلقه في هذا التاريخ ؟"
    أقول، وأترك الخوض في تفصيل كونه (الخالق البارئ المصور)، كتب في اللوح أنك ستولد يومها...


    قولك: "...فهل يعني هذا أنها أتته وجادلته قبل خلق السماوات والأرض؟ وهل يعني هذا أن الله سمع جدالهما قبل خلق السماوات والأرض ؟"
    أقول، وإن كنت أظن استفهامك تقريرياً، نعم لم تأت ولم يسمع جدالهما إلا بعد حدوثه مع كون ذلك كله في علمه قبل خلق الخلق وكلامه كذلك وهنا الخلاف وسوف أعود إليه إن شاء الله.

    قولك، هداني الله وإياك "وكذلك كتب الله في اللوح المحفوظ أنه ستكلم (تريد: سيتكلم) في شأن هذه المُجادِلة بقرآن ينزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم (قد سمع الله قول التي تحادلك (تريد: تجادلك) في زوجها...) فهل يعني هذا أن الله تكلم بهذه الآيات قبل خلق السماوات والأرض ؟"
    أقول: هنا خلاف وسؤالي فصل في المسألة فأرجو الإجابة، هل تقول بأن ما كتبه في اللوح كلامه أم لا (نعم/لا). وقد تعقبت ذلك في قولك "إن كنت تعني أن قول الله مذكور في اللوح المحفوظ، حيث ذكر الله فيه ما يكون إلى يوم القيامة، فنعم، هذا القول هو موجود قبل حدوث المجادلة والشكوى" وبإجابتك تحدد كون كلامه تعالى موجود قبل خلق الخلق... فلا تبخل بردك.
    وختاماً قولك "إما إن كنت تعني أن الله تكلم به وسمعه منه جبريل، فلا، لم يتكلم الله بهذا ولم يسمعه منه جبريل إلا بعد حدوث المجادلة والشكوى" أما عن جبريل فلم يسمعه إلا بعد أن أنزله عليه. ومع ذلك هو كلام الله قبل جبريل.

    هذا والله تعالى أعلم،

  5. #55
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboal3marayn@yahoo.com مشاهدة المشاركة
    اسمع يا (واحد) انا لم اتدخل في هذا الموضع لاني قليل العلم والحيله لا ولكني لا اناظر اشباح ومتنكرين بي اسماء وهميه ان كنت تعتقد انك محق اكتب بي اسمك الحقيقي وسترى وتسمع عندها مني الرد المزلزل لك ولمشايخك
    أسمع جعجعة ولا أرى طحناً.
    أقول دعك من مشايخي وزدنا من علمك.

    جاء في تفسير القرطبي:
    ... قول علي رضي الله عنه للحارث بن حوط يا حارث إنه ملبوس عليك، إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله. وقالت الخنساء:
    ترى الجليس يقول الحق تحسبه ... رشدا وهيهات فانظر ما به التبسا
    صدق مقالته واحذر عداوته ... والبس عليه أمورا مثل ما لبسا

  6. #56
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحد مشاهدة المشاركة
    أقول: هنا خلاف وسؤالي فصل في المسألة فأرجو الإجابة، هل تقول بأن ما كتبه في اللوح كلامه أم لا (نعم/لا). وقد تعقبت ذلك في قولك "إن كنت تعني أن قول الله مذكور في اللوح المحفوظ، حيث ذكر الله فيه ما يكون إلى يوم القيامة، فنعم، هذا القول هو موجود قبل حدوث المجادلة والشكوى" وبإجابتك تحدد كون كلامه تعالى موجود قبل خلق الخلق... فلا تبخل بردك.
    قد أجبتك على سؤالك، لكنك رجل أوتيت جدلا...

    كما كتب في اللوح المحفوظ أن المرأة ستجادل النبي وأنه سيسمع جدالها، قبل أن يسمعه... كذلك كتب فيه كلامه وأنه سيتكلم به، قبل أن يتكلم به...

    فإن قلت أن قوله "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها" قد تكلم به في الأزل، فكذلك قل سماعه لجدالها وشكواها قد حدث في الأزل... لا فرق هنا في هذه الحادثة المخصوصة بين الكلام والسمع...

    فعليك أن تفرق بين العلم وبين السمع والكلام...

    وما كتبه في اللوح المحفوظ هو علمه... فتأمل...

  7. #57
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    248

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    لن ارد عليك ما دمت (واحد) واتحداك وسترى بمشاركه واحده مني ستهرب ويربط لسانك وتكتف يداك
    من سب اصحابي فعليه لعنة الله والملائكه والناس اجمعين

  8. #58
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Exclamation رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن مشاهدة المشاركة
    ... كذلك كتب فيه كلامه وأنه سيتكلم به، قبل أن يتكلم به...
    أجد كلامك مبهماً حيث وصفته أولاً بأنه كلامه ثم بأنه سيتكلم به. فكيف وصفته بأنه كلامه ثم هو لم يتكلم به؟ هو عندك يكتب علماً هو كلاماً لم يصر كلاماً إلا حين سيتكلم به... أنا فتت بالحيط.

    مشكلتك في التفريق بين الكلام والسمع لا زالت قائمة وسوف نعود إليها بإذن الله.


  9. #59
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحد مشاهدة المشاركة
    أجد كلامك مبهماً حيث وصفته أولاً بأنه كلامه ثم بأنه سيتكلم به. فكيف وصفته بأنه كلامه ثم هو لم يتكلم به؟ هو عندك يكتب علماً هو كلاماً لم يصر كلاماً إلا حين سيتكلم به... أنا فتت بالحيط.

    شخصيا، قد كتبت ما عندي في هذه المسألة، وأجد كلامي واضحا لا إبهام فيه البتة... فتأمله بروية تجد فيه جواب سؤالك بإذن الله...
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 08-07-2010 الساعة 12:33 AM

  10. #60
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Question رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    للاطمئنان فقط: ما كتبه في اللوح كلامه (نعم/لا)؟

  11. #61
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحد مشاهدة المشاركة
    للاطمئنان فقط: ما كتبه في اللوح كلامه (نعم/لا)؟
    كتب في اللوح المحفوظ علم ما سيكون إلى يوم القيامة

    أي أنه كتب فيه كلامه الذي سيتكلم به

  12. #62
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    السؤال لك الآن: هل يتكلم الله بالقرآن ويسمعه منه جبريل ثم ينزل به على النبي صلى الله عليه وسلم ؟

  13. #63
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    عذراً للتأخير بسبب المشاغل،
    أقول قد اتفقنا على أن القرآن كلام الله وأنه أزلي (قبل الخلق حيث هو في اللوح).
    أما قولك "كتب فيه كلامه الذي سيتكلم به" فلا أستسيغه، وأحسبه كمن يعد خطابه ليوم إلقائه. تعالى الله عن ذلك. ثم أسألك: كيف قلت هو كلامه قبل أن يتكلم به؟

    وأما قولك "يتكلم بالقرآن ويسمعه منه جبريل"، قد علمنا أن القرآن كلامه فهو المتكلم به بلا خلاف. أما يسمعه منه جبريل، فلا علم لي به والذي أعرفه أنه كلم موسى وسمعه موسى. أما القرآن فهو تنزيل رب العالمين ونزل به جبريل على محمد. فهل لك دليل على ما تقول؟

    هذا والله تعالى أعلم،


  14. #64
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحد مشاهدة المشاركة
    قال أبو حسن: مسألة أنا أثق أنه لا علم لك بها، زهدت في الرد... ا.ه
    أقول: بدك فت خبز كتير
    أولا لم نتفق على أن القرآن أزلي، ولم ترد هذه اللفظة في كلامي، فكونه في اللوح المحفوظ لا يعني أنه أزلي... فاللوح المحفوظ له بداية... ولا أظنك تقول بأزلية اللوح المحفوظ...

    كونك تستسيغ كلامي أو لا تستسيغه لا يهمني، ما يهمني هو أن لا يتعارض كلامي مع القرآن والسنة...

    لو راجعت النقاش لرأيت أني ذكرت الأدلة على أن جبريل يسمع القرآن من الله ثم ينزل به على النبي صلى الله عليه وسلم

  15. #65
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحد مشاهدة المشاركة
    ثم أسألك: كيف قلت هو كلامه قبل أن يتكلم به؟
    كما كتب في اللوح المحفوظ كلام المرأة في جدالها وشكواها للنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تتكلم به... تعالى الله عز وجل أن يشبه شيء من صفاته صفات البشر...

  16. #66
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Exclamation رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    أمرك عجيب يا صاحبي،

    على كل حال ولحصر الخلاف، أرجو منك التأكيد على أنك تعتقد بما يلي، وبعدها نتابع الحوار:

    1. أنه سبحانه كتب في اللوح كلامه الذي سيتكلم به
    2. أن القرآن ليس بأزلي أي أنه وجد بعد أن لم يكن

    والله الموفق،



  17. #67
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    مازلت تلف وتدور وتحيد عما نلزمك إياه وتترك الجواب عما نسألك...

    فتركت مسألة أن جبريل يسمع الوحي من الله...

    وحدت عن إلزامي لك في سؤالك: كيف يكون كلام الله في اللوح المحفوظ وهو لم يتكلم به... حيث أجبتك: كيف يكون كلام المرأة التي جادلت النبي صلى الله عليه وسلم في اللوح المحفوظ وهي لم تتكلم به...

    ثم سألت أسئلة تمت الإجابة عليها مرارا في ثنايا هذا النقاش... فمن منا أمره عجيب ؟

    ومع ذلك أجيبك، إذ أن همي هو القارئ الذي يتابع الحوار... وما استمراري فيه إلا لبيان تلبيسك و"ضياعك" لكل من يتابع الحوار...

    1- قلتُ وأعيد: كتب الله في اللوح المحفوظ علم ما سيكون إلى يوم القيامة... ومما سيكون نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم... وكيفية النزول هي: أن يتكلم الله بالوحي ويسمعه منه جبريل ثم ينزل به على النبي صلى الله عليه وسلم... كل هذا مكتوب في اللوح المحفوظ... فهل تنكر أن الله يتكلم بالقرآن ويسمعه منه جبريل ؟

    2- لم أقل أن القرآن وجد بعد أن لم يكن، بل قلت تكلم الله به بعد أن لم يكن قد تكلم به... فالله عندي متصف بصفة الكلام، وهو يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء... وقد طالبتك أكثر من مرة بنقض هذه العقيدة، فحدت وتركت الرد...

  18. #68
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Exclamation رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية


    أما مسألة جبريل فلم أنكرها أصلاً وقد أشرت إلى كوني لست متأكداً منها. ثم ذكرت أنه تعالى كلم موسى وإن كان لموسى ذلك فكيف يبعد أن يكون لملك؟ فهي إذاً مسألة فرعية والخلاف فيها ليس من أصل العقيدة في شيء.

    وأما مسألة كلامه تعالى وكلام المرأة والمقارنة الأعجب التي لم تزل تكررها، فأقول:
    1. القرآن كلام الله، سواء في ذلك أكتب في اللوح أم لا. وهو فيه يخبر بما سيكون وكل ذلك كلامه تعالى وحده قبل خلق كل شيء ولذلك قلنا بأنه أزلي. وللتنبيه كذلك: الكلام المشار إليه ليس فيه شيء من كلام المجادلة أصلاً. وإن كان فلا نقول هو كلامها بل كلام الله.
    2. استغرابي هو في دعواك: "كتب كلامه الذي سيتكلم به". بمعنى أنك تقر بأنه كلام الله وتنفي كونه تكلم به إلا بعد حدوث الوقائع وهو ما ليس لك عليه دليل ولا لك به إمام. فتأمل.

    عودة إلى ما كتب في اللوح، وأسأل بطريقة أخرى: هل كان القرآن قبل اللوح أم بعده؟
    ثم أنت تقول بأنه تكلم بالقرآن بعد أن لم يكن قد تكلم به ومع ذلك فالقرآن قبل ذلك ولا أدري كيف يستقيم ذلك عندك.

    والأنكى من ذلك أن كل ذلك مختصر في كلام السلف بعبارة: غير مخلوق.
    إلا أنك لا تسلم، أو الأصح لا تدرك معناها أصلاً وما هو معلوم "كل شيء وجد بعد أن لم يكن (أي أن لوجوده بداية) فهو مخلوق وخالقه من أوجده (أي من العدم)" وأظنك تفضل إفراد موضوع لذلك فهو أصل الخلاف.

    قلت "لم أقل أن القرآن وجد بعد أن لم يكن"، أليس عكسه أنه موجود في الأزل (ما هو يا هيك يا هيك... ما بيصير الاثنين).

    وأخيراً، ولأجل اختصار ما فهمته منك، وأرجو منك التأكيد مع الاختصار ما أمكن:
    1. القرآن مكتوب في اللوح، وهو كلامه تعالى الذي كان سيتكلم به (عند حدوث الأحداث).
    2. لا تقول بأن القرآن أزلي ومع ذلك لا بداية لوجوده.



  19. #69
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    نحن هنا في حوار، ولسنا في برنامج: ("واحد" يسأل و"أبو حسن" يجيب)...

    منذ بداية الحوار وحتى الآن، لم تجب على سؤال بسيط: هل يتكلم الله عندك متى شاء كيف شاء بما شاء ؟

    أم أنه عندك تكلم في الأزل فقط، وهو الآن لا يتكلم وإن تكلم فكلامه صار حادثا مخلوقا... ؟

    أريد جوابا على هذا السؤال...

    وكل ما في مشاركتك الأخيرة هو "صفّ" كلام وتفلسف بلا طائلة وعبث...

  20. #70
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    Lightbulb رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن مشاهدة المشاركة

    منذ بداية الحوار وحتى الآن، لم تجب على سؤال بسيط: هل يتكلم الله عندك متى شاء كيف شاء بما شاء ؟

    راجع الرد في المشاركة 28

    الحقيقة أنني أخشى أن أكون ممن قال تعالى فيهم: "قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ"

    وبذلك، من الطبيعي أن أسألك من قال مثل قولك من السلف:
    1. الله يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء - أو يتكلم بعد أن لم يكن تكلم وما شاكلها
    2. كتب كلامه الذي سيتكلم به (في معرض الكلام عن اللوح)
    3. القرآن ليس بأزلي ومع ذلك ليس له بداية (وهو كلام متناقض بحد ذاته)
    4. تعريف ما هو المخلوق

    هذا وأستغفر الله لي ولك من كل ذنب،



  21. #71
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    مازال ديدنك التلبيس والعبث بالكلام والحيدة ومطالبتي بالدليل مع أنك أنت المطالب به !

    ما معنى الإتصاف بالكلام ؟

    إذا قلنا فلان متكلم، أليس معنى ذلك أنه يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء ؟

    فهل كونه متكلما يعني أنه تكلم مرة ثم هو الآن لا يقدر على الكلام ؟

    الذي يمنع أن يتكلم الله الآن ثم يصفه بأنه متكلم هو المطالب بالدليل على المنع لا أنا !

    ثم ما معنى أن الله كتب في اللوح المحفوظ ما يكون إلى يوم القيامة ؟ أو ليس مما سيكون أنه سينزل القرآن على رسوله ؟ فأين التناقض بين كونه كتبه في اللوح المحفوظ ثم تكلم به عند إنزاله ؟

    فقد بينتُ الأدلة على أنه يتكلم بالقرآن ويسمعه منه جبريل، والأدلة على أنه كتب في اللوح المحفوظ علم ما يكون إلى يوم القيامة...

    فإن كنت بعد هذا أُطالب بالدليل على رأيي...

    فليس يصح في الأذهان شيء * إذا احتاج النهار إلى دليل

    فالمطالب بالدليل هو من يرى أن الله تكلم بالقرآن بالأزل لا أنا !

    ومن عبثك أنك ما زلت في كل مشاركة تنسب لي ما لم أقله، إذ لم يرد في كلامي البتة أن القرآن ليس له بداية...

    أما مسألة المخلوق، فقد أجبتك عنها مرارا ونقلت لك كلام الأئمة فيها، البخاري وابن كثير وابن حجر... ومازلت تعود إليها...

    والمطالب في الرد على هذه المسألة أنت لا أنا:

    هل يجوز عندك أن يفعل الله أفعالا لم يكن قد فعلها من قبل ؟

    أنت المطالب بالإجابة على جميع الأسئلة التي باللون الأحمر لا أنا...

  22. #72
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    أخي الكريم،
    1. قلت "الذي يمنع أن يتكلم الله الآن ثم يصفه بأنه متكلم هو المطالب بالدليل على المنع لا أنا !"، هل هي قاعدة جديدة تلزمنا بها؟ الصحيح أن الغيبيات لا ثبوت ولا منع فيها إلا بوحي فهل عندك منه شيء؟

    2. قلت "فأين التناقض بين كونه كتبه في اللوح المحفوظ ثم تكلم به عند إنزاله ؟"، المشكلة، مع وضوحها، هي أنك نفيت كونه تكلم به قبل ذلك مع أنك تثبت كونه كلامه قبل الكتابة وقبل اللوح أصلاً. فهو عندك كلامه دون أن يتكلم به. ولكي لا نستمر في ذلك جدلاً، سألتك عن إمامك في هذا القول لا أكثر. فلم الإطالة؟

    3. قلت "فالمطالب بالدليل هو من يرى أن الله تكلم بالقرآن بالأزل لا أنا !"، كما أشرت مراراً، المشكلة هي في فهمك لإجماع أهل الحق على قولهم "القرآن كلام الله غير مخلوق". وإن كنت تريد نقلاً لأهل العلم فيها فلتفردها في موضوع مستقل لتجنب الإطالة هنا. ومن الواضح عضك بالنواجذ على مذهب ابن تيمية في ذلك ظنا منك أنه مذهب أهل الحق وهيهات.

    قلت "هل يجوز عندك أن يفعل الله أفعالا لم يكن قد فعلها من قبل ؟"، وهل بعد قوله تعالى "فعال لما يريد" من قول؟ والسؤال هل كلامه من أفعاله؟ ثم الجواب لا بل هو صفة له منذ الأزل كسائر صفاته (العلم، القدرة، السمع... وليس النزول، والاستواء، والغضب،.. منها البتة).

    قد أجبتك على ما كان منك باللون الأحمر وتركت أنت الرد على اللون الأزرق حين طلبت في المشاركة الآنفة (من قال مثل قولك من السلف) في أربع نقاط وذلك للوقوف على إمامك في هذه المسائل. وأرجو أن لا تقول قد أجبتك.. يمكنك نقل قول واحد عن كل مسألة ثم ننظر فيه.

    وأخيراً، عن استفسارك السالف "أم أنه عندك تكلم في الأزل فقط، وهو الآن لا يتكلم وإن تكلم فكلامه صار حادثا مخلوقا... ؟" أضيف فأقول: من يقرأ كلامك يظن أن الأزل عندك هو 1920 قبل الميلاد أو ما شابه.... هو بلا شك قصور في إدراك العقل لمثل هذه الأمور وللوقوف على هذه الإشكالات لا بد من الخوض في مسائل مستعصية تكاد من الأسلم عدم التعرض لها هنا. وأكتفي بالقول الفصل فيها بأن الزمان والمكان صنع الله الذي أتقن كل شيء.

    وفوق كل ذي علم عليم،
    وأستغفر الله لي ولك.



  23. #73
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية

    كما قلت سابقا، أعود فأكرر، هذا الأسلوب في النقاش هو عبث !

    أولا لم تجب على أي من أسئلتي التي سألتك إياها جوابا مباشرا... أجب عليها ولا تخف... هذا إن كان لديك جواب أصلا... أما الإعتراض على الأسئلة والتشغيب عليها فليس بجواب...

    ثم أنت في كل مرة تعود بالنقاش إلى نقطة الصفر... فقد ذكرت لك من بداية النقاش الأدلة الصحيحة الصريحة على أن الله يتكلم في حوادث مخصوصة بكلام مخصوص... ثم تسألني عن دليلي !!!

    فمن بداية النقاش... ذكرت الآيات والأحاديث وأقوال العلماء... وأنت حتى الآن لم تأت بنقل واحد يدعم قولك... ثم تطالبني بالنقل !!!... بل لم تجب جوابا واحدا صريحا... وكلما سألتك سؤالا كان ردك الإعتراض والتشغيب على السؤال لا الجواب عليه...

    وهذا عبث ويظهر أنه ليس لديك شيء لتناقشه أصلا... وما مذهبك سوى: خالف تُعرف...

    فمن بداية النقاش أنت تعترض وتشغب وتسأل فقط...

    والذي يسمعك تطالب النقل عن السلف يظنك وقّافا عند كلامهم... فقد نقلت لك كلام ابن كثير في تعريف حلول الحوادث فرددته... وكلام البخاري فرددته... وكلام ابن حجر في بيان مذهب البخاري لم يعجبك واعترضت عليه...

    ثم تناقش في أمور بديهية يضحك منها العقلاء... كتب الله كلامي في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض وقبل أن أتكلم به... فهل في هذا تناقض ؟

    فأين التناقض أن يكون كتب الله القرآن في اللوح المحفوظ قبل أن يتكلم به ؟

    فالمطالبة بالدليل على هذا الكلام... هو مما يضحك المجانين قبل العقلاء...

    والحوار بهذه الطريقة هو عبث لا طائل منه...

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •