-
رد: حكم حلول الحوادث في ذات الله تعالى عند الطبري رحمه الله تعالى وبيان حال ابن تيمية
أخونا أبو حسن،
لا زلت تترك شرح المعنى الآخر لكلمة حادث.
أما عن التحريف للقول فعذراً، ولكن لم أظن أنك تريد التفريق بين الكلام والسمع من جهة كونهما صفتان قديمتان له سبحانه.
وأما عن سؤالك "فهل تقول مثل قولي: يتكلم متى شاء ويسمع الآن ما نقوله ؟" فأقول لا زلت أقول بأن كلامه قديم وهو صفة أزلية له سبحانه وقد ذكرت ذلك جواباً على سؤالك السابق "هل تقول أن الله كلم موسى في الأزل ؟ أم أنه كلمه حين كان بجانب الطور ؟" وجوابي أعيده : كلام الله لموسى قديم (أو إن شئت بالأزل)، وسمعه موسى عندما كان بجانب الطور. وإلا تقبل هذا فأنت تقول بخلق القرآن إذ تكلم به بعد خلق محمد كما أفهمه من كلامك. وأزيدك فأقول بأني لا أقول مثل قولك فكلامه قديم كسمعه ويعلم ما نقول الآن وما سوف نقول قبل أن نكون. فهل أجبتك أم تريد المزيد؟ ثم إن قولك يتكلم متى شاء يفضي إى أن قوله تعالى لمحمد وموسى وكل ذلك لم يكن موجوداً قبل خلق محمد وموسى... وبذلك يكون القرآن محدث بعد أن لم يكن (=مخلوق) وهو مخالف للإجماع. وأنت لا زلت تترك الخوض فيه وهو أصل الخلاف.
وأما عن أفعاله، فكأنك لم تقرأ ما كتبت حين قلت بأنك تخلط بين الصفات والأفعال... فليراجع.
وأخيراً، فالعجب من قولك "فتعوّد أن تكون أنت المسؤول لا السائل دائما..." ولست أعلم أني ادخرت جواباً على سؤال سألته بل أنت من يفعل.
والله الموفق،
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى