بما أنني فتحت موضوعا منفردا لمسألة القرآن، فالجواب عليها يكون هناك لا هنا...

ما قلته في السمع والبصر هو عين ما نقوله... وهذا القول نفسه هو ما اتهم به خصوم ابن تيمية أنه يقول "بحلول الحوادث في ذات الله"

بالنسبة للكلام، إتفقنا أن القرآن ليس كل كلام الله، والأدلة مستفيضة على أن الله عز وجل يتكلم يوم القيامة ويحاسب عباده ويناقشهم في الحساب...

فما دليلك على منع أن يكون الله يتكلم متى شاء ؟