بالطبع أترك الرد لأخي الحبيب أبي محمد حفظه الله...

لكن سأنقل نصا عن البخاري في "خلق أفعال العباد" للإستئناس:

وأما الفعل من المفعول، فالفعل إنما هو إحداث الشيء، والمفعول هو الحدث، لقوله: "خلق السماوات والأرض"، فالسموات والأرض مفعوله، وكل شيء سوى الله بصفاته فهو مفعول، فتخليق السماوات فعله، لأنه لا يمكن أن تقوم سماء بنفسها من غير فعل الفاعل، وإنما تنسب السماء إليه لحال فعله، ففعله من ربوبيته حيث يقول: "كن فيكون"، والـ"كن" منه صفته، وهو الموصوف به، لذلك قال: رب السماوات، ورب الأشياء، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "رب كل شيء ومليكه"

إنتهى النقل