أحسنت أبا الحسن،

قولك: "أي أن الله كتب في اللوح المحفوظ أنه سيخلق محمد حسن عبيد ابن جميلة القص ليلة السابع والعشرين من رمضان عام 1399 للهجرة... فهل يعني هذا أن الله قد خلقه قبل خلق السماوات والأرض أم أنه سيخلقه في هذا التاريخ ؟"
أقول، وأترك الخوض في تفصيل كونه (الخالق البارئ المصور)، كتب في اللوح أنك ستولد يومها...


قولك: "...فهل يعني هذا أنها أتته وجادلته قبل خلق السماوات والأرض؟ وهل يعني هذا أن الله سمع جدالهما قبل خلق السماوات والأرض ؟"
أقول، وإن كنت أظن استفهامك تقريرياً، نعم لم تأت ولم يسمع جدالهما إلا بعد حدوثه مع كون ذلك كله في علمه قبل خلق الخلق وكلامه كذلك وهنا الخلاف وسوف أعود إليه إن شاء الله.

قولك، هداني الله وإياك "وكذلك كتب الله في اللوح المحفوظ أنه ستكلم (تريد: سيتكلم) في شأن هذه المُجادِلة بقرآن ينزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم (قد سمع الله قول التي تحادلك (تريد: تجادلك) في زوجها...) فهل يعني هذا أن الله تكلم بهذه الآيات قبل خلق السماوات والأرض ؟"
أقول: هنا خلاف وسؤالي فصل في المسألة فأرجو الإجابة، هل تقول بأن ما كتبه في اللوح كلامه أم لا (نعم/لا). وقد تعقبت ذلك في قولك "إن كنت تعني أن قول الله مذكور في اللوح المحفوظ، حيث ذكر الله فيه ما يكون إلى يوم القيامة، فنعم، هذا القول هو موجود قبل حدوث المجادلة والشكوى" وبإجابتك تحدد كون كلامه تعالى موجود قبل خلق الخلق... فلا تبخل بردك.
وختاماً قولك "إما إن كنت تعني أن الله تكلم به وسمعه منه جبريل، فلا، لم يتكلم الله بهذا ولم يسمعه منه جبريل إلا بعد حدوث المجادلة والشكوى" أما عن جبريل فلم يسمعه إلا بعد أن أنزله عليه. ومع ذلك هو كلام الله قبل جبريل.

هذا والله تعالى أعلم،